21.1.09

هواجس الرحيل


،،،هنا
بعد أن أصبح ليس لدى قدرة على مزيد
..من الكتابة
هنا حيث الليالى الأخيرة بين جدران
..الوطن

..هنا حيث سُجن ظلى ستة وعشرون عاما
ترى أتكون جدران لـ سجن جديد؟؟
أم أنه مَولد للحرية؟؟


..هنا داخلى حيث الفضاء الرحيبِ
في الماضي عانقت بشدة ظلامى
الأليف
..تعودت عليه شيئا فــ شيئا
تُرى أأتركه ذاهبا؟؟
أأتنصل منه يوما؟؟
أراه يلهث ورائي
لابد وأنه سيلحق
بي
فيمزقنى ألف قطعة

تلك الطيور التى هجعت
ربما ستظل هكذا الى أول الفجر
مثلى
حتى يتوارى الظلام

.
ســ أستيقظ مبكرًا
ســ أفرك عينيى عن دون نوووم
أتثاءب موضحا عكس ذلك
إلى متى سأظل هكذا؟؟

بعيدا حيث حبيبتى
..أراها تقترب
كلما أقتربت زادت الأشواق
أراها تنادينى من بعيد
بــاسطة لى زراعيها
..تعانقنى شفتيها

هناك ســ أراها
وهناك سيولد حبنا من جديد
إلى أن نلتقي حبيبتى
إلى أن تشاركينى تلك اللحظات السعيدة
فلتكونى أنتِ تلك اللحظات
..ولتكون نهايتى

Osama
5/1/2009

4 comments:

dream said...

ليست فقط كلمات مستنا أسامة ...هذه المرة
إنه لحن حزين إمتلأ بنقلات مهمة شاركتنا فيها صديقى عزفته بمهارة ليسكن القلب

إمتلأ بالكثير
..أحسست ببعض داخلك
هنا... سنوات حملتها مرت ونتاجها
معاناة من إحباطات وإنكسارات وطن
وإحتباس لروح تبحث عن حرية نور أمل و

نترقب معك هناك ...حيث إخترت جوار
أكيد تملؤه صعوبات جمة...فى سبيل هدف
ولكن لعلك تجد فيه بعض ماتبحث عنه
ليريحك صديقى..
أحيى جراءتك وإقدامك على تلك الخطوة
ليكن الأفضل لك و لعله أمل جديد يدوم
. ليكن الله فى عونك صديقى وليمنحك السلامة ..

Esmat said...

،كل سنة وأنت طيب
يا رب السنة دى محقق كل أمانيك، تحياتى لك أسامة
ربنا يسعد جميع أيامك
عزة

dream said...

Birthday Gift
There are things I'd like to say
to you my love on your special day:

I am forever thankful God sent you my way.

Like a gift from up above,
you showed me how it is to feel real love.

I know many mountains we've had to climb
and sometimes forever has seemed like a very long time.

Yes, we've endured our share of pain,
but together we have so much to gain.

Bigger mountains may lie ahead,
but together there is no hill we can not tread.

So always remember my love for you,
and there is nothing together we can not do.

I'll be here forever -
my love is true.
The person beside me,
that would be you.

Anonymous said...

لم تمر لحظات فراقنا بسرعة كما تمنيت
بل كانت دائما مثل الرمال الناعمة التى تبتلع بداخلها كل لحظة من زمن الفراق ولكن ببطء كأنها تبلغنا بانها تسحق مشاعرنا بين انيابها...صديقى العزيز كم نحن صغارا امام اللام الظروف وقهر واقعنا لاماننا واحساسنا بالحياة كم كانت ظروفنا المترئة حقلا للانهيار والظلمة بداخلنا ..كم افتقدك
ولا اعلم هل سيكتب لى عمرى لقائك مرة اخرى على ارض لا تحمل ى طياتها الاشواك التى طالما طرحتها حولنا
صديقى الحبيب كم افتقدك
منة