..فنجان قهوه
..بدون سكر
..كعادتى كل صباح
..اترجل بمفردى
..الى ذاك المقهى
..الساعه تبدو السابعه
..نسيم الصباح اراه قد أسر
..فـــ لم ياتى
..اليوم
..الشمس اشد حراره
..قد اعلنت اليوم
..نفورها
..وجوه الناس العابثه من حولى
..تبعث داخلى
.. اشمئزاز
..انهى ذاك الشارع الطويل
..انحدر يمينا
..ادخل في بطىء
..لايشغلنى من حولى
..اسحب كرسي
..لــ يحملنى
..اخرج بعض الوريقات المنهكه
..قد بللها عرق جسدى
..اسفا اوراقي
..لــم اقصد اهانتك
..تبا لك ياجسدى
..اجلسها على تلك الطاوله
..لـــ تنال قسطا من الراحه
..اخرج قلم اسود باركر
..اهديته لى صديقتى ليزا الفرنسيه
..منذ ثلاث سنوات
..لـــ اتعلم به الفرنسيه
..ولـــم اتعلم
..ولكن اهديتها قصيدة قلم ليزا
..فرحت بها كثيرا
..ومضيت
..ومضت ليزا
..اشعر بأختناق في احد اصابعى
..ياله من خاتم
لعل جسدى امتلأ قليلا
..فـــ اصبح لايسعنى الخاتم
..ولكن مهلا
..لا استطيع ان اخلعك
..انه سوفنير رقيق
..صديقه يونانيه الاصل
..هولندية المنشأ
..كنت اناديها ناتلى الرقيقه
..كانت بيننا علاقه من نوع خاص
..فـــ اهدتنى اياه
..كان يوم عيد الحب
..قبلتنى
..وضعته في اصبعى المنهك من الكتابه
..وقالت بهدوء
..لاتخلعه
..ومضت
..ومضيت
..وها هو الخاتم يمضي
..اشعر بسخونه فى جسدى
..اقف قليلا
..لـــ اتخلص من ذاك المعطف البنى
..واتذكر ساره
..بنت الاسكندريه
..كم كنتى جميله ياساره
..كنت اعرفها واعرف ناتلى
..خبأت عليها
..فعرفت
..اهدتنى اياه
..ومضت ساره
..ومضيت
ويبدأ قلمى في التحرك اللذيذ نحو اوراقي المنهكه
..لياتى ذاك النادل الاحمق
..ليوقفه
..قبل ان
..يتحرك
..يضع القهوه
..يقهقه كــ الابله
..ينثر بعضها على اوراقي
..ويمضي
..هذا هو حاله دائما
..اتركه ولا ابالى
..واحاول مع قلمى من جديد
..ارتشف بعض القهوه
..مستمتعا
..لــــ اكتب اليكم
..سر من مروو من هنا
ومضوا