30.8.09

كوابيس مُباركة


كانت لدى رغبة داخلية ملحة
كانت كل يوم تزداد على الحاحاً
اخرج الى الارض ايها الطفل
املأ هذا الفراغ الواسع من حولك
اترك هذه العتمه التى تسكنك
وظل يتردد صدى هذا الصوت داخلى
وجاءت اناس من حولى تجهزنى وتنفض عنى غبار
تراااكم
حتى كأنه جزء منى
شيئا فشيئا يتزايدون من حولى
ويزداد نورا ليس بنور
يملئنى خوف وإرتعاد
اترك لهم نفسي
دون مقاومة اوسؤال
من هم؟؟من اين جاءوا؟؟
ولماذا انا؟؟والى اين يأخذوننى؟؟
ولا اجروْ على التراجع
كنت اريد ذلك من حين لأخر
ولكن شيء داخلى يدفعنى على التقدم معهم ومسايرتهم
كنت اشعر بشيء من الفرحة الزائفه
كنت امنى نفسي بشيء جديد
بحياة اشد ضراوة
ولـــيـــن
بــ أناس غير البشر

رغبة ملحة تقول لى لابد وان تخرج الى العالم
ايها الطفل الصغير

كانوا يستعجلون من امرى
كانها مهمه عسكريه ولابد وان يتم فيها كل شيء بدقة وإحكام
ودأئما لم يكن هناك وقت ليضيع,,لمن لاوقت له
كان هناك أناس من حولى تكسوهم ملامح البكاء

ولكنهم لايبكون ابدأ

ألاسيدة واحده لــم تجف عينيها حتى الأن

اظن انها تحبنى كثيرا
وانا ايضا

لم أأخذ معى اى شيء
فقط دفتر اخبار سريا للموت
وقال لى احدهم لابد وان تغتسل جيدا
وتخلع عنك ملابسك,,فستاتى عاريا

لــم استحى حينها

فقط,,حاولت يداى ان توراى عورتى
ولم تفلح

3 comments:

Anonymous said...

يا صاحبي إفتقدت كلماتك،وهاهي تأتي، أعجز عن التعبير الأن تحتاج هذه بالذات قراءة عدة مرات،عودا حميدا،...دريم

ســـــــهــــــــــر said...

اغمض عينيك الان لكنك اكثر من يرى
و حدث نفسك .. ليتنى رايت باعين من سبقونى

---------
اول مره ازور البلوج ده.. سعيده جدا بيه
باين ان هنا ورا الكلام قلم و قلب و عقل عشان كده انا سعيده اكتر

تحياتى

Fatma El-Zahraa Mohamed said...

((ودأئما لم يكن هناك وقت ليضيع,,لمن لاوقت له))
حيث اللا نهاية
حين يخط الزمن على رماله
مر من هنا يوما سراب

احيك اسامة و حمدلله على السلامة